نيرة أشرف، سلمى بهجت، أماني الجزار، وغيرهن كثيرات .. ضحايا قتلن بسبب رفضهن الزواج من قاتلهن. قتل نساء كان ذنبهن الوحيد كلمة “لا”، ظاهرة تتكرر من حين لآخر.
أخر ضحايا جرائم رفض الزواج أماني الجزار فتاة تبلغ من العمر 19 عامًا، وتنحدر من قرية طوخ طنبشا التابعة لمركز بركة السبع بالمنوفية. توفيت الضحية متأثرة بإصابتها بطلق خرطوش أمام منزلها على يد شاب رفضت الزواج به.
وتلقت السلطات بلاغا بمقتل أماني عبد الكريم الجزار، طالبة بكلية التربية الرياضية، على يد شاب يدعى أحمد فتحي عميره من نفس القرية.
أثارت الحادثة غضبا كبيرا عبر عنه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث أعادت الحادثة للواجهة قضية نيرة أشرف وسلمى بهجت اللتين قتلتا للسبب ذاته.
وقد شهدت مصر في أقل من شهرين ثلاثة جرائم رفض الزواج، فقبل أماني الجزار حصلت واقعتين مماثلتين في محافظتين مختلفتين، حيث لقيت الفتاة نيرة أشرف مصرعها ذبحا على يد زميلها محمد عادل بكلية الآداب جامعة المنصورة بعد رفضها الارتباط به.
كما شهدت محافظة الشرقية واقعة مماثلة، حيث لقيت الفتاة سلمى محمد بهجت مصرعها طعنا وذبحا على يد زميلها بكلية الإعلام بعدما رفضت أسرتها ارتباطها به لسوء سلوكه.
تعبر عدد من الفتيات في مواقع التواصل الاجتماعي عن خوفهن من ملاقاة المصير ذاته، فيما يعبر الأهالي كذلك عن خوفهم على بناتهن.
وفي حين لم يكن ذنب ضحايا هذه الظاهرة سوى الرفض وقول “لا”، لا زال عدد من الناس يلقون باللوم عليهن ويربطن مصيرهن القاسي بأفعالهن. فرفض شاب تقدم لك أصبح بالنسبة للبعض جريمة يعاقب عليها بالذبح والرصاص.