كشف الممثل محمد الشوبي، أنه خاض أخيرا تجربة جديدة في السينما المغربية تحت عنوان “مطلقات الدار البيضاء” للمخرج عهد بنسودة.
وأوضح الشوبي في تصريح لجريدة “مدار21” أن هذا الفيلم يعالج موضوعا شائكا في المجتمع المغربي، ويتعلق بظاهرة الطلاق، التي ارتفعت نسبتها في السنوات الأخيرة، وأصبحت تطغى على الأسر المغربية.
وأبرز المتحدث ذاته، أنه يجسد في فيلم “مطلقات الدار البيضاء” دور رجل سياسي وبرلماني، يخون زوجته مع امرأة أخرى، ما يفرز عدة أحداث درامية سيكون الجمهور على موعد معها بعد خروجه إلى القاعات السينمائية.
وعن رأيه في العمل السياسي في المغرب كونه يجسد دور رجل سياسة، قال الشوبي في سياق حديثه إلى الجريدة إن “العمل السياسي بالمغرب تنقصه الخبرة الاجتماعية والاندماج في المجتمع، إذ افتقدنا للأحزاب السياسية التي كانت تُكون الأفراد، قبل أن تكون الكتل الانتخابية”، مضيفا “الحزب لا يكمن فقط في الممارسة السياسية داخل البرلمان، بل هو امتداد وتوغل داخل المجتمع، يهدف إلى تطوير العمل السياسي عبر منح الفرص للشباب”.
ويشارك في فيلم “مطلقات الدار البيضاء” إلى جانب الممثل محمد الشوبي، كل من مونية لمكيمل، وزينب عبيد، وبشرى أهريش، ونبيل عاطف، والمغنية سعيدة شرف في أول تجربة سينمائية لها.
وتعليقا على مشاركة المغنية سعيدة شرف في أول تجربة لها في مجال التمثيل من خلال هذا الفيلم، أكد الشوبي أنه لا يمانع مشاركة أي مغن في الأعمال السينمائية، إذا توفرت فيه الشروط المطلوبة، ومادام أنه يستطيع خلق الحدث. مستشهدا بالسينما المصرية التي شهدت مشاركات عديدة لمغنيين رواد مثل فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ، وشادية، الذين تميزوا بحضورهم وقوة أدائهم للشخصيات المسندة إليهم، وفق تعبيره.
وعن رأيه في المجال السينمائي، قال الشوبي إن “الأفلام المغربية تشهد تطورا ملحوظا، لكن السينما ما زالت لم تحصل على حقها بعد، لعدم اعتبارها صناعة مثل باقي الدول الأخرى التي خطت خطوات كبيرة في هذا الجانب مثل الهند وأمريكا ومصر، فرنسا، وذلك من حيث الترويج التجاري والتوزيع، بخلاف المغرب الذي ما يزال أهل الفن به ينضالون من أجل إصدار فليم بإمكانيات محدودة جدا وفي ظروف صعبة”.
يذكر أن الممثل محمد الشوبي يشارك أيضا في في الفيلم التاريخي “أنوال”، الذي يحكي عن مرحلة تاريخية تمتد من 1907 إلى غاية 1921، أي تاريخ معركة “أنوال”، التي تعد ملحمة وطنية قادها عبد الكريم الخطابي، وقبائل الريف الشجاعة ضد الاستعمار الاسباني، من خلال مقاومة الدخلاء على الوطن، حيث لم توقفهم الهجمات المرتدة بالكيماوي.