بعدما اختار المحافظون في بريطانيا وزيرة الخارجية سابقا، ليز تراس، لخلافة بوريس جونسون في رئاسة الوزراء، من المنتظر أن يقدم اليوم الثلاثاء جونسون استقالته للملكة إليزابيث الثانية، لتبدأ رئيسة الوزراء الثالثة في تاريخ المملكة المتحدة مهامها رسميا اليوم الثلاثاء.
وتعهّد بوريس جونسون في تصريحات أدلى بها للصحافة بدعم خليفته ليز تراس بثبات بينما غادر داونينغ ستريت لآخر مرة بصفته رئيسا للوزراء استعدادا لتقديم استقالته.
وودّع جونسون أنصاره الذين صفقوا له، بعدما عرفت ولايته أحداثا متفرقة، من بينها خروج المملكة المتحدة من بريكست وإدارته لأزمة كوفيد قبل أن يتورط في فضائح عديدة عجلت بالمطالبة برحيله.
وشبّه جونسون نفسه بـ”صاروخ داعم أتم مهمّته” وسيسقط في “نقطة نائية وبعيدة عن الأنظار في المحيط الهادئ”. قبل أن يعود ليؤكد أنه سيدعم ليز تراس والحكومة الجديدة في كل خطوة.
وسيتوجّه جونسون الذي أجبر على الاستقالة بعدما خسر تأييد العشرات من وزرائه إلى شمال شرق اسكتلندا للقاء الملكة البالغة 96 عاما.