نحمل فوزي لقجع مسؤولية أي جلطة قد تصيب النظام الجزائري! يا لها من صدفة جميلة وغير متوقعة أن يلتقى رئيسا الفيفا والكاف بالمنتخب المغربي في المطار

حميد زيد – كود//

يجب وضع حد لهذا الرجل.

يجب أخذه إلى الرئيس عبد المجيد تبون كي يتأكد أنه مجرد كائن من لحم ودم.

وليس خارقا.

وليس متحكما في كل شيء. كما يتخيله الإعلام الرسمي الجزائري.

وليس متغلغا.

وليس قويا.

وليس متحكما في الفيفا. وفي الكاف. وفي الأمم المتحدة. وفي كأس العالم.

يجب أن يراه العسكر في الجزائر.

يجب أن يلمسوه.

يجب أن يشرح لهم أحد أنه لا يمكن لأي بشر أن يكون بكل هذا التأثير.

يجب أن يفسر لهم أحد أنهم يبالغون في تخيل قدراته.

وأن العيب فيهم

وليس في العالم. وفي الآخرين.

ومقابل ذلك يجب أن يتوقف رئيس الجامعة الملكية المغربية عن تسجيل الأهداف في مرمى النظام الجزائري.

يجب أن ينسحب.

يجف أن يكف عن تحقيق النتائج الإيجابية للكرة المغربية.

يجب أن يخسر من أجل الجزائر.

يجب أن لا يؤدي دوره.

يجب أن يعبر عن حسن نيته.

يجب على فوزي لقجع أن يتراجع قليلا.

ويعف.

فأي مكروه يصيب أي جنرال في الجزائر فهو من يتحمل عنه كامل المسؤولية.

وأي أزمة قلبية

وأي إغماءة

وأي غضبة من شنقريحة على المسؤولين الجزائرين.

وأي حزن

وأي إخفاق سياسي

وأي ضيق في التنفس يصيب النظام الجزائري.

وأي فضيحة أمام العالم.

وأي موجة سخرية يتعرضون لها.
.
فإن المتسبب فيها هو رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وقد بالغ فوزي لقجع صراحة في كل ما يقوم به.

وبالغ في إحراج النظام الجزائري.

فما معنى أن يأتي بالمنتخب المغربي إلى المطار.

ويأتي بطائرة الخطوط الملكية المغربية.

مستقبلا في الآن نفسه رئيس الفيفا

ورئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم

في صدفة عجيبة. وممتعة. ورائعة. ومضحكة. وموجعة. في نفس الوقت.

مفرجا العالم كله على الفضيحة الجزائرية.

متسببا في إحراج كبير لكل الجنرالات. وللسيد الرئيس المحترم تبون.

ما معنى أن يضعهم في هذه الورطة. وأن يسجل عليهم الهدف تلو الآخر.

كأنه رأس حربة.

ما معنى هذه الخطة الجهنمية.

ما معنى ان يوهمهم أنه فعلا خارق ومتغلل وقوي.

مستغلا ضعف خط دفاع النظام في الجزائر. وغياب الشباب عن تشكيلة الفريق. وسيطرة الطاعنين في السن في خط الوسط.

الذين لا يقترحون أي حلول.

ولا يتطورون.

ومستغلا أيضا عزلة اللاعب الجزائري في فريق شنقريحة.

وانغلاقه على نفسه.

وعدم انفتاحه على العالم الجديد. وعلى التطور الذي حدث فيه.

حتى أنه ومن فرط انغلاق النظام الجزائري على نفسه

ومن فرط فشله.

وتخبطه

صنع من فوزي لقجع أسطورة

محاولا أن يوهم الجزائريين أنه يتوفر على  قوى خارقة

وأن له يدا في إقصاء منتخبهم. وفي كل المشاكل التي يعانون منها

والمؤسف أن رئيس الجامعة لا يحاول أن يشرح لهم

ولا أن يوضح لهم أن  لا يد له في الأمر.

وأنه مجرد كائن من لحم ودم.

وفي الموعد المحدد

حطت الطائرة التي ستقل لاعبي المنتخب في مطار الرباط سلا.

وجاء اللاعبون

وجاء جياني إنفانيتو بمحض الصدفة

وجاءت قرعة كأس العالم للأندية

وجاء رئيس الكاف

وجاءت الصحافة الدولية

وجاءت شوف تيفي

وجاء فوزي لقجع معلنا بهدوء تعذر مشاركة المغرب.

كأنه غير معني بأي جلطة قد تصيب النظام الجزائري.

وكأنه لم يسجل أي هدف

وكأنه بريء

ولا دخل له في كل ما يقع.

وكأن عامل الصدفة

منحاز بدوره  للمغرب ومنتصر له

ومحبط لخطة العسكر هناك.

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *