راسلت منظمة “ما تقيش ولدي” الأمم المتحدة بخصوص ما سمته “الإنتهاكات الجسيمة” التي يتعرض لها الأطفال على مستوى مخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية.
وأكدت المنظمة المشار إليها في مراسلة إلى الأمم المتحدة، رفضها التام للإنتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأطفال بمخيمات تندوف، مشددة على ضرورة الضغط على هذا التنظيم والدولة الراعية له للكشف عن وضعية الأطفال المحتجزين بهذه المخيمات و وضعية تجنيدهم داخل معسكرات البوليساريو.