الحاجب/خالد المسعودي
تعيش أسرة مكونة من أم وثلاث أبناء بشارع الحسن الثاني بمدينة الحاجب، حيث تقضي لياليها في العراء وفي البرد القارس، ينام أفرادها في الهواء الطلق، يفترشون الأرض والاسمنت في ظروف لا إنسانية ويتقاسمون المبيت والطعام الذي يجود به عليهم بعض من رقّتْ قلوبهم لحالهم من المواطنين في جحيم الأجواء المناخية الباردة جدا جدا التي تعرفها المنطقة في مثل هده الأوقات من السنة حيث تصل درجات الحرارة ليلا إلى ما دون الصفر، أمام أنظار الجميع في غياب أي تدخل أو اهتمام من طرف المجتمع المدني أو من مدبري الشأن المحلي أو من المسؤولين، ومن الأكيد أنهم لو استمروا في المبيت في العراء في أجواء إقليم الحاجب لفترة طويلة بدون أفرشة واقية كافية من البرد فحتما سوف يصابون بأمراض و عاهات مستديمة وربما الوفاة لا قدر الله بحيث لا يمكن لهم أن يستحملوا برودة المكان لهشاشة الملبس و الأفرشة، و قلة الطعام، و أكثر ما يحز في النفس ويدمي الفؤاد هو أن من بينهم أطفال صغار يحتاجون إلى رعاية وعناية خاصة لن تجدها في مثل هده الظروف.

ومن هذا المنبر نناشد المسؤولين وعلى رأسهم السيد باشا المدينة للتدخل العاجل لإنقاذ هذه الأسرة من الضياع قبل فوات الأوان وإيجاد مأوى لهم ولو مؤقتا إلى حين إنقضاء فترة البرد بالحاجب، أو إحالتهم على إحدى مؤسسات الرعاية الإجتماعية بالاقليم خاصة وأن المنطقة مقبلة على فترة أخرى من التقلبات المناخية وسوء الأحوال الجوية..

هيئة التحرير25 يناير، 2023
إقرأ الخبر من مصدره