تفاعل الرأي العام المغربي والعربي مع واقعة الاعتداء في الجزائر على لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 17 سنة، مستنكرين الهمجية التي تم فيها التعامل مع الضيوف المغاربة في أرض الجارة الشرقية، كما استغربوا أيضا من إلقاء الجمهور الجزائري لأعلام بلادهم في حاويات القمامات بجانب الملعب، الذي أقيمت فيه المباراة.
الصحفي المصري عماد فواز، كتب في صفحته على الفيسبوك، تعليقا على واقعة إلقاء الأعلام الجزائرية في حاويات القمامة : “وطنية زائفة تلك التي تربى عليها هؤلاء، وضعوا شرف الوطن وعزته رهن قطعة من الجلد معبأة بالهواء.. جعلوا الراية وسيلة للمكايدة وللرقص “شاتشاتشا” زهوا بانتصارات -لا تودي ولا تجيب-، لخصوا الجهاد في “السب والخوض في الأعراض” فالنتيجة الحتمية أن يضعوا الراية بعد انتهاء وصلات الرقص الوطني في البوبال أو “الزبالة” -أعزكم الله-“.
وأوضح عماد فواز في هذا الصدد :” مفهوم الوطن عند هؤلاء مشوش، ومفهوم الوطنية مقلوب، هؤلاء من خلال معرفتي بهم يعانون من حالة “شقلباظات فكرية واجتماعية ودينية وانسانية”.. والشقلباظ هو التقلب والتشقلب المستمر دون وجهة أو داعي أو هدف.. حالة تحتاج إلى متخصصين لدراستها وافادتنا بالنتيجة ولهم الأجر والثواب من عند الله “.
وختم المتحدث بالقول: أن سوء التربية والتعليم والتوجيه وهتك الوعي عمدا خلال عقود، تكون هذه نتيجته الحتمية طبعا.