جدّد الاتحاد الإفريقي، أمس السبت، التأكيد على الدور المحوري لتسجيل اللاجئين كآلية أساسية لحماية الأطفال، وخاصة في مخيمات اللاجئين.
وأكد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، في بيان صدر أمس السبت، عقب اجتماع حول “الأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة في إفريقيا”، على “الدور المحوري لتسجيل اللاجئين، بما في ذلك المواليد الجدد، كآلية أساسية لحماية الأطفال، لاسيما بمخيمات اللاجئين لضمان تمتعهم بحقوقهم الأساسية “.
كما أدان المجلس بشدة كافة أشكال الانتهاكات ضد الأطفال وتدمير البنية التحتية للدعم الاجتماعي ذي الصلة، بما في ذلك المؤسسات التعليمية والصحية، فضلا عن استغلال المدارس لأغراض عسكرية في بعض أجزاء القارة، لاسيما في سياق النزاعات المسلحة.
وشجب مجلس السلم والأمن، بقوة رفض المساعدات الإنسانية، وقتل وتشويه الأطفال، ومواصلة تجنيدهم من قبل جماعات مسلحة، والعنف الجنسي ضد الأطفال، وعمليات الاختطاف والهجمات على المدارس والمستشفيات، داعيا كافة الأطراف المتنازعة في القارة إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية بدون عوائق، وخاصة لفائدة الأطفال، تنفيذا لمقتضيات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وخلص مجلس السلم والأمن إلى التأكيد على ضرورة إعادة الإدماج الكامل والسريع في المجتمع للأطفال الذين كانوا مرتبطين سابقا بقوات مسلحة وجماعات مسلحة، من خلال برامج شاملة للدعم النفسي والاجتماعي، مع التأكيد على الحاجة إلى معالجة شاملة للأسباب الجذرية للنزاعات كحل دائم لحماية الأطفال في حالات النزاع المسلح، وكذا ضرورة دمج حماية الأطفال في آليات الإنذار المبكر وفي عمليات الوقاية ومنع نشوب النزاعات، وتوطيد السلم وإعادة الإعمار بعد انتهاء النزاع.