“يجب أن نستعد للحرب مع نظام الكابرانات”، تدوينة نشرها المحلل السياسي السليمي أثارت جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي تحليل غير مسبوق شرح رئيس المركز الاطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل قصده من التدوينة في فيديو نشره على قناته باليوتوب تحت عنوان “هل تندلع الحرب بين المغرب والجزائر بعد القمة العربية؟”.
فمع اقتراب عقد القمة العربية بالجزائر يومي الأول والثاني من نوفمبرالقادم ازداد الجدل حولها وحول ما سيحدث أثنائها وبعدها خاصة بالنسبة للعلاقة بين المغرب والجزائر.
واعتبر الدكتور المنار السليمي أن هذا السيناريو يجب أن يكون حاضرا لأن مؤشرات الحرب موجودة أكثر من مؤشرات السلم وهي مؤشرات حسب قوله تظهر مدى حقد الجزائريين اتجاه المغاربة.
ويضيف السليمي: “أول معادلة غير سليمة هي أن المغرب بلد ذو نظام ديمقراطي يجاوره نظام عسكري رديء، وهذا مؤشر من مؤشرات الحرب. وأكثر من ذلك “الكابرانات” سبق وأن ناقشوا سيناريوهات الحرب. ومسألة أخرى هي أن “الكابرانات” لعبوا جميع أوراقهم في مدة عام فقط ولم تتبق لهم أوراق للعبها، فوصلوا إلى درجة اليأس والإفلاس. كما أنهم لا يملكون القرار، لهذا فيمكن لدول أخرى توظيفهم لمحاربة المغرب كروسيا وإيران مثلا”.
ويتابع المحلل السياسي كلامه: “يعلق الكابرانات أمالا كبيرة في القمة العربية لأن لها دور وظيفي بالنسبة لهم وهو بناء المشروعية للكابرانات. وهي قمة محكوم عليها بالفشل لأنه لن تكون فيها مشاركات كثيرة. وتعتبر هذه القمة هي الورقة الأخيرة بالنسبة للجزائر ولن يستطيعوا فعل شيء بعدها. ومسألة أخرى مهمة هي أن القمة ستأتي في نفس توقيت اجتماع مجلس الأمن بخصوص ملف الصحراء المغربية والقرار سيكون إيجابي طبعا ما سيزيد توتر الكابرانات، وهذا القرار سيشوش عليهم أثناء القمة”.
وتجدر الإشارة إلى أن مصادر عدة أفادت بأن الملك محمد السادس سيشارك في القمة العربية المقرر عقدها في الجزائر مطلع نونبر المقبل. وكان الملك محمد السادس قد شارك في القمة العربية في الجزائر التي التأمت عام 2005، وكانت آخر قمة عربية يحضرها ملك المغرب.