وجهت دولة الإمارات العربية المتحدة صفعة جديدة لأعداء الوحدة الترابية، بعدما قادت حوالي 35 دولة لدعم سيادة المغرب على صحرائه خلال الدورة العادية ال51 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف.
وأكد ممثل دولة الإمارات، اليوم الثلاثاء، خلال أشغال الدورة المذكورة العادية الحادية والخمسين لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، عن دعم 35 دولة تتقدمها بلاده، للسيادة الكاملة للمغرب على أقاليمه الجنوبية، مبرزا أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، ذات مصداقية.
وأكد المسؤول الديبلوماسي خلال تلاوته لبيان المجموعة، عن ترحيب الدول الـ35 بافتتاح العديد من القنصليات لها في مدينتي الداخلة والعيون والتي “تشكل رافعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري لصالح السكان المحليين”.
وأوضح ذات المتحدث، أن قضية الصحراء المغربية “نزاع سياسي يعالج من قبل مجلس الأمن الذي يعترف بأولويات مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب باعتبارها مبادرة جادة وذات مصداقية من أجل التوصل لحل سياسي نهائي لهذا النزاع المفتعل”.
وذّكر ذات المتحدث خلال تدخله أن المجموعة، ترحب بتعيين ستافان دي ميستورا مبعوثا جديدا للأمين العام للأمم المتحدة والذي عهد له بإعادة إطلاق العملية السياسية الحصرية للأمم المتحدة، على أساس الصيغة التي تم تحديدها خلال الموائد المستديرة المنعقدة في جنيف، وذلك وفقا لقرارات مجلس الأمن ولاسيما القرار رقم 2602، الذي يرمي إلى تحقيق حل سياسي وواقعي وعملي ودائم لهذا النزاع الإقليمي المفتعل مبني على التوافق، معتبرة أن حله، “سيساهم لا محالة في تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب الأفريقية والعربية في التكامل والتنمية وهو الهدف الذي يواصل المغرب السعي من أجله و يبدل جهودا مخلصة و متواصلة لبلوغه”.
وذكر الديبلوماسي الإماراتي، بانخراط المغرب منذ سنوات عديدة، “في تفاعل بناء وطوعي وعميق مع منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ولاسيما مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان من أجل تعزيز هذه الحقوق واحترامها في جميع أنحاء التراب الوطني للمملكة”.
وفي ذات السياق، أشار المتحدث إلى ترحيب مجلس الأمن ضمن قراراته بشأن نزاع الصحراء، مشيداً بالدور الذي تلعبه اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في الداخلة والعيون، وكذلك في التفاعل الإيجابي للمغرب مع آليات الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.