جددت موريتانيا التذكير بموقفها الثابت من ملف الصحراء المغربية، المتمثل في الحياد الإيجابي من الملف، معربة عن استعدادها لأن تكون “جزء من الحل السلمي للقضية”.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، الناني اشروقة، إن “موقفنا من الصحراء معروف منذ 1979، و هذا الموقف يتجسد في الحياد الإيجابي، وهذا الحياد بالنسبة للحكومة الموريتانية لديه ثلاث ركائز”.
وأضاف اشروقة أن “الركيزة الأولى هي أن موريتانيا ملتزمة بجميع القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ذات الصلة بالموضوع، والركيزة الثانية هي أنه لدينا الحرص وكل الحرص والعمل المستمر في أن تكون علاقاتنا الثنائية متميزة وممتازة مع كل الأطراف”.
وشدد المسؤول الموريتاني نفسه، على أن “الركيزة الثالثة التي تبني عليها موريتانيا موقفها، هي أن موريتانيا لها الإستعداد التام و الإرادة الصادقة لكل ما من شأنه أن يساهم في إيجاد حل سلمي للقضية ويجعلنا جزءً من الحل لا جزءاً من المشكل”.