
محمد سقراط-كود///
في منطقة بني كرفط التابعة لإقليم العرايش كانت واحد حادثة مشهورة ديال واحد المرة عندها مرض عقلي ومشردة كتدور تسعى في السوق، هاد السيدة تعرضات للإغتصاب عدة مرات نتج عنه عدة أطفال، مكانوش كيخليوها ترتاح مسكينة ديما تدور حاملة وكاين الولاد لي كيبقاو معاها وكاين لي كياخدوهم ليها هادشي في التسعينات وأواخر التمانينات وفي الجبل مكاين لا قانون لا مخزن مهتم بمصير إمرأة، ولدات واحد البنت لي عاشت معاها في الزنقة حتى دارت شي 11 عام أو 12، شدها واحد المجرم غتاصبها وهاد الإغتصاب نتج عنه حمل وأثناء الولادة ماتت هاد البنت، بحال الى حياتها وحياة الأم ديالها ناقصة مآسي واخا في حالة هاد البنت راه الموت خلاص ورحمة، الرجل لي دار هاد الجريمة عطاوه خمسنين ديال الحبس وغير حيت ماتت وصافي، هاد الخمس سنوات مدوزهاش كاملة خرج في العفو ديال أوريكة في أواسط التسعينات، فاش خرج دوز شي أيام وجاب عاملة جنس من القصر الكبير باش تقصر معاه في الكرافطة سكرو وتقرقبو وتكرفص عليها وحيد ليها بزولة جاب عليها شي تلات سنوات كنظن فقط.
هاد السيد كنت كنعرفو شخصيا كان كيتقدى من عندي والمرة المتشردة لي غتاصب ليها بنتها وماتت نتيجة ذلك كانت باقا كتسعى في نفس السوق وفين مكتدوز من حداه كتبزق جيهتو وتدعي فيه وحتى هو كيشبع فيها سبان وكولشي كيخاف منو حيت مجرم وحباس وكلو خطوط وعندو كي الحبس كي السيفيل، وكاين حالات كثيرة ديال مجرمين مغتاصبين أطفال ومخداوش شي حاجة كثيرة ديال الحبس، واحد داز لبنت ختو عطاو تلات سنوات أقصى عقوبة شفت لإغتصاب طفلة هو خمس سنوات، وواحد كانو عطاوه عشرين هاداك مغتاصب بنتو عدة مرات وحملات وعاودات واجهاضات وسنوات ديال التعذيب وكيبقى غير حالة إستثنائية، أما لي كثير هو أحكام مخففة على المغتصبين بمنطق المراكشيين لي لقاوه بيدوفيل في حانوت مدخل دري قالوليه راه عيبنا واحد كون دخلتي غير درية بعدا.
ضحية الإغتصاب في المغرب موحال حتى واش كيعتابروها بنادم كيعتابروها حاجة تم إفسادها ومابقاش صالحة ولذا ماخاصش إفساد حتى حياة المغتصب ونعطيوه عقوبة قاسية نخففو ليه الحكم وهادي تدير ليه العقل، هاد الجملة تقدر تبان قاصحة ولكن راه هذا بالظبط التبرير لي عطاو القضاة لي حكمو على مغتصبي طفلة تيفلت متعوهم بظروف التخفيف نظرا لظروفهم الإجتماعية على أساس أن الضحية شنو راه ظروفها الإجتماعية كفس وبزاف ومغلوبة على أمرها هي وأسرتها، وحياتها مشات وحياة الطفل لي فكرشها وحياة واليديها راه القتل ضرر لحظي أما الإغتصاب ضرر دائم كيعيش مع الضحية والكفل نتيجة الإغتصاب حتى هو كيتزاد بواحد التقل على كتافو معندو حتى دخل فيه ومع ذلك كيبقى هازو حياتو كاملة، وللإسف القانون لي ينصف الضحية راه في كل مرة كيبين أنه كيتعاطف مع الجناة كثر، ويكفي تسول أي محامي على قضايا مشابهة عاشها ودازت حداه راه يعاود ليك حتى تشيب.
Laisser un commentaire