المغرب-كينيا.. نصر دبلوماسي بأثر قانوني لن تنال منه مناورات خصوم المملكة

Écrit par

dans

نصر دبلوماسي كاسح لا غبار عليه حققته المملكة المغربية، بقرار الرئيس الكيني الجديد سحب إعتراف بلاده بالكيان الانفصالي، وطرد ممثليه من التراب الكيني، وهي الصفعة التي أصابت الآلة الدعائية للعسكر الجزائري بالسعار، فأطلقت حملة من الكذب والتضليل في محاولة منها التشويش على الزلزال القوي الذي ضرب قصر المرادية عقب قرار الرئيس الكيني.

ومن ضمن محاولات النظام الجزائري اليائسة للتخفيف من هول الصدمة التي أصابته، هو عمله إلى جانب جهات تابعة للرئيس الكيني السابق على نسج خيوط مناورات سياسية، من أجل محاولة التضليل على النصر الدبلوماسي الذي حققه المغرب.

لكن بالعودة إلى المعطيات على أرض الواقع، يمكن الجزم بأن جميع هذه المحاولات الفاشلة ليست سوى سحابة صيف عابرة، لن تؤثر على فعالية الصفعة الكينية على وجه النظام الجزائري، بإعتبار أن البنية السياسية الحالية في كينا بالرغم من وفائها للدوائر التابعة للرئيس الكيني السابق، إلا أنه لا تأثير لها على المدى المنظور، لكون كينيا لم تعرف بعد تشكيل حكومة أو تعيين وزير خارجية لها، يدير شؤونها الدبلوماسية، وبالتالي فبمجرد تعيين الحكومة الكينية الجديدة، ستنجلي كل هذه المناورات المناوءة للموقف الرسمي للدولة، والذي جاء على لسان رئيسها بسحب الإعتراف بالكيان الانفصالي.

وفي هذا الإطار يعتبر الموقف الذي تبنته كينيا، هو موقف رئاسي صادر عن رئيس الجمهورية الكينية، ومن هذا المنطلق يأخذ هذا الموقف شرعيته ومكانته، وبناء عليه يتم ترتيب إجراءات قانونية على أرض الواقع تؤكد سريان القرار بشكل فعلي، وهو ما تجلى في قرار إغلاق تمثيلية البوليساريو داخل كينيا.

وبالرغم من أن مناورات خصوم المملكة تحاول عبثا الإستعانة بشخصيات كينية مثل الأمين العام الحالي، إلا أنه وجب الإشارة في هذا الإطار، إلى أن هذا الأخير تم تعيينه من قبل الرئيس الكيني السابق، وبالتالي، فهو سيغادر منصبه في الأيام القادمة.

وكانت بعض الجهات المعادية للوحدة الترابية للمملكة حاولت التضليل على الموقف الكيني، عبر تلفيق تصريحات كاذبة إلى الوزير الأول السابق لكينيا، إلا أنه قام بتفنيدها جملة وتفصيلا عبر تدوينة له كانت بمثابة الصدمة للأعداء.

واليوم تحاول نفس الجهات بشكل تدليسي الإعتماد على رسالة الأمين العام، بيد أنه لم يصدر أي موقف مخالف لما تم التعبير عنه من قبل رئاسة الجمهورية الكينية، وبالتالي تبقى جميع المناورات المغرضة والرامية إلى تبخيس النصر الدبلوماسي المغربي، مجرد محاولات يائسة لا تأثير لها قانوني أو عملي على أرض الواقع، وسيكون مصيرها النسيان على غرار الحملة الشبيهة التي حاولت التظليل على قرار الرئيس الأمريكي ترامب إعتراف بلاده بمغربية الصحراء، و هي الحملة التي سرعان ما تبخرت بعد أن شاهد الأعداء الإنعكاسات القانونية والفعلية لقرار الولايات المتحدة الأمريكية على أرض الواقع.

هذه وثيقة مزورة قامت بتزويرها مافيا المخابرات الجزائرية للايقاع بالمعارضة الكينية في خلاف مع المملكة المغربيةوثيقة مزورة قامت بتزويرها مافيا المخابرات الجزائرية للايقاع بالمعارضة الكينية في خلاف مع المملكة المغربية

received 5591237314271251تكذيب رسمي لمحتوى الوثيقة المزورة

إقرأ الخبر من مصدره