أكد فرحات مهني رئيس حكومة الجمهورية الفيدرالية للقبائل، المتواجد في المنفى، خلال حلوله ضيفا على إذاعة “Radio Sud” أن حكومة بلاده لا تعترف بما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية”، لأنها صناعة جزائرية، معتبرا إياها كيانا مفبركا من نظام العسكر الجزائري.
وأضاف مهني بأن الجزائر تسعى إلى فرض هيمنتها على منطقة شمال إفريقيا أكثر مما هي مهتمة بمساعدة الشعوب على تقرير مصيرها، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي تدعي فيه مساندة ما يسمى بجبهة البوليساريو من أجل تقرير المصير، قامت مؤخرا باعتقال أزيد من 500 ناشط من منطقة القبائل والزج بهم في سجون النظام حيث تم تعذيبهم والتنكيل بهم خلال استنطاقهم، لا لشيء إلا لأنهم يطالبون بالانفصال وتقرير مصيرهم.
ويشار إلى أن سكان منطقة القبائل يعانون الويلات والقمع والاعتقالات والتجويع والتفقير تحت حكم النظام العسكري الجزائري الظالم الذي يتهمهم بالإرهاب، حيث تم الزج بأعداد كبيرة منهم، لمطالبتهم بتقرير مصيرهم والخروج من تحت حكم العسكر، ورفضهم خوض غمار الانتخابات والاستحقاقات والاستفتاءات المزيفة، وخروجهم للتنديد بالقهر والتهميش والتظاهر.
كما وجب التذكير بأن جمهورية القبائل تتوفر على جميع مقومات الدولة، بحيث تتوفر على هوية وأرض عاصمتها تيزي وزو وحكومة في المنفى برئاسة فرحات مهني وعشرات الوزراء في فرنسا، وعلم وطني وبطاقة تعريف وجواز سفر وممثلين للجمهورية القبائلية في العديد من البلدان.