ديكريبطاج يكرم الصحفي “جمال براوي”.. وشهادة مؤثرة في حقه من رفيقه محمد خباشي

Écrit par

dans

برلمان. كوم – عماد اشنيول

خصّص برنامج “ديكريبطاج“، المتخصص في التحليلات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، الذي يقدمه الأستاذ والإعلامي عبد العزيز الرماني، ويذاع على إذاعتي “برلمان راديو” و”إم إف إم”، حلقة صباح اليوم الأحد، لتكريم زميلهم الصحفي وأحد خبراء البرنامج الإعلامي جمال براوي، الذي يمر بوعكة صحية.

واستضاف البرنامج ضمن هذه الحلقة، بعض أصدقاء براوي، بينهم رئيس المجلس الوطني للصحافة، الصحفي يونس مجاهد، والصحفي نجيب السلمي، وعبر الهاتف الصحفي محمد خباشي المدير السابق لوكالة المغرب العربي للأنباء والمدير العام لمجموعة ”كونتينونتال ميديا”، ونائب رئيس الفيدرالية المغربية للإعلام.

شهادات مؤثرة

قدم ضيوف البرنامج الشهير ”ديكريبطاج” شهادات مؤثرة في حق الصحفي جمال براوي، مستحضرين الذكريات التي جمعتهم به، وكفاءته العالية وتجربته المتفردة في العمل الصحفي والإعلامي بالمملكة، حيث اعتبر الإعلامي الأستاذ عبد العزيز الرماني أن هذه الحلقة وثيقة تاريخية هامة لأنها ستلامس مهنة المتعة والتي يعد براوي من بين روادها.

وفي هذا الإطار، عبر الصحفي محمد خباشي عن متمنياته بالشفاء العاجل لزميله ورفيقه جمال براوي للعودة إلى جمهوره، مشيرا إلى أن براوي وقبل ولوجه إلى الإذاعة فهو كاتب صحفي جد متميز باللغتين الفرنسية والعربية، ومحلل سياسي واقتصادي واجتماعي من درجة عالية.

وعن علاقته بجمال براوي، لفت محمد خباشي المدير العام للمجموعة الإعلامية ”كونتينونتال ميديا”، إلى أنه تعرف عليه خلال الدراسة الجامعية بكلية الحقوق بمدينة الرباط حيث حصلا على الإجازة في شعبة الاقتصاد، مبرزا أن تكوينه السياسي بدأ منذ الثانوية مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فيما تعمقت صداقتهما حين لقائهما بالصدفة واشتغالهما في مصلحة بالخزينة العامة للمملكة لسنتين من الخدمة المدنية.

وتابع المسؤول السابق عن وكالة المغرب العربي للأنباء: ”اشتغل براوي كإطار عالٍ في البنك التجاري المغربي (التجاري وفا بنك حاليا) وانتقل بعدها إلى مدينة الدار البيضاء، دخل جمال براوي لعالم الصحافة من بابه الكبير في وقت اشتغال العمالقة في هذا المجال، أمثال الراحل ندير يعته والصحفي النزيه محمد الكحص وفرض مكانته، يتحدث بفصاحة، ويكتب بمهنية عالية في السياسة والاقتصاد والرياضة والثقافة، وله سرعة فائقة في الكتابة.

وبعدما أكد على الكفاءة العالية للصحفي جمال براوي وذكائه الكبير، ذكر ذات المتحدث، أن القناة الفرنسية الأولى قامت بقرصنة كتاب جمال براوي حول الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

شخصية فريدة وصحفي نادر

ومن جانبه، قال الصحفي ورئيس المجلس الوطني للصحافة يونس مجاهد إن براوي ظل دائما يجمع بين المهنية والالتزام، مؤكدا على الحاجة إليه لكونه استطاع تجاوز العمل الأولي، أي البحث عن الخبر، بل يتقن تخصصا مهما نحتاج إليه في الظروف الحالية، وهو التحليل الصحفي.

وتابع مجاهد متحدثا عن جمال براوي: ”هذا رجل سياسي، يتابع القضايا السياسية ويتقن عمله المهني، فنحن أمام شخصية فريدة تعمل في الصحافة المغربية وتذكرنا برواد الصحافة وهو نموذج راقٍ، مضيفا: “لم يكن يبحث عن الشهرة في عمله الصحفي لذا كان لا يطلب الحصول على بطاقة الصحافة”.

مبدع مدافع عن قضايا الوطن

واعتبر الأستاذ الجامعي والخبير الاستراتيجي محمد الخمسي، أنه ”من الصعب الحديث وتكريم شخص في قامة جمال براوي، الصحفي الإعلامي، المثقف والسياسي والمناضل الإنسان”، مردفا: ”عرفته عن قرب عبر إذاعة (إم إف إم) ومجلة التحدي، واكتشفت فيه أنه إنسان حقوقي يتفرد بخاصية نادرة، وهي الدفاع عن حرية التعبير والحق في التفكير والاعتقاد للآخر، مثلما يدافع عن حريته وتعبيره”.

وأفاد الخمسي: ”أنه إنسان صادق، وديمقراطي إلى النخاع، ومواقفه مع خصومه كما مع أصدقائه، يسعى دائما إلى الإنصاف والبحث عن الحقيقة، وذلك سيبقى دائما وسام شرف لكونه لم يكن يخلط بين مواقف الناس وبين حقهم وواجب إتاحة الفرصة لهم للتعبير عن هذا الحق”.

وأضاف: ”جمال براوي، قلم هائل في إبداع المضمون والعنوان، وجيله حجة ودليل على أن المغاربة يمكن أن يتمكنوا من لغات كثيرة دون تناقض”، مستطردا: ”هو قلم شرس في الدفاع عن القضايا الوطنية وعن مصالح الوحدة الترابية والسلم الاجتماعي، وبراوي تسكنه روح العدالة الاجتماعية والدفاع عن العالم القروي والقضايا الإنسانية وحقها في التنمية”.

ومن جهته، قال الصحفي نجيب السلمي، إن جمال براوي تكون سياسيا، وله مقالات صعبة لكنه لم يسبب لأحد الأذى، مذكرا بأنه اشتغل رفقته في إحدى الجرائد الوطنية سابقا، ومبرزا أهمية براوي لدى ساكنة آسفي وجميع متابعيه.

معنويات عالية

”الحمد لله، حب الحياة وحب الأصدقاء وحب العائلة والبلد والمغاربة، كيعطيني قوة كتسمح ليا باش تكون معنويات ديالي مرتفعة، ودائما عندي أمل أنني غدي نتغلب على المرض”، يقول جمال براوي في حديثه مع ”ديكريبطاج” عبر الهاتف بعد سماعه لشهادات مؤثرة في حقه.

كما سلط براوي الضوء على بعض المشاكل والاختلالات التي تعرفها مهنة الصحافة اليوم بالمغرب، بينها بيع “دبلومات” التكوين في المجال من قبل عدد من المعاهد، مشددا على ضرورة مراقبة هذا الأمر.

إقرأ الخبر من مصدره