كشف محمد عبد الجليل، الوزير الوصي على قطاع النقل واللوجستيك، عن عدد من الإجراءات التي اتخذتها الوزارة وضعتها الوزارة لتقليص الفاتورة الطاقية، بنسبة 30%، للبنايات الإدارية التابعة لها.
من بين الإجراءات التي تحدث عنها الوزير في جواب كتابي، استبدال المصابيح العادية بأخرى اقتصادية، الصيانة الدورية لمكيفات الهواء، و مواقع إمدادات المياه مع العمل على إدماج السيارات الهجينة والسيارات الكهربائية تدريجيا في أسطول السيارات التابعة للدولة، وتوعية الموظفين بأهمية الحفاظ على الطاقة عبر فصل للتيار الكهربائي عن الأجهزة المكتبية بعد انتهاء ساعات العمل.
و أوضح محمد عبد الجليل، أن وزارة النقل واللوجستيك، تحرص على التعاون مع القطاعات المعنية لتشجيع استعمال تقنيات النجاعة الطاقية في قطاع النقل بهدف تطوير التنقل المستدام وخفض الاستهلاك الطاقي، بالإضافة إلى دعم المؤسسات العمومية في تنفيذ تدابير ترشيد الطاقة في قطاع النقل، و ذلك تنفيذا للتوجهات الملكية بشأن تحويل الإدارة العمومية إلى النموذج المطلوب والمحتذى به لتفعيل النجاعة الطاقية، واعتماد الإدارة الصديقة للبيئة.
وكانت مجموعة “رونو” كشفت عن طرازها الجديد “داسيا جوغر” (Dacia Jogger)، أول سيارة هجينة لعلامة “داسيا”.
واعلنت الشركة أن مصنع المجموعة بطنجة سيتولى تصنيعها ابتداء من الربع الثاني من سنة 2024. وسيتم تصنيع سيارة “جوغر”، ولا سيما نسخة “هايبرد 140″، بمصنع طنجة على الخط 2 في الموقع الصناعي، والذي سيعتمد طريقة خاصة بالتكنولوجيا الهجينة، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 120 ألف سيارة سنويا.
وستتم مرافقة عملية تصنيع سيارة “داسيا جوغر” في المغرب بمشروع مكيف للاستعمال الآلي مدعوم بحوالي ثلاثين ربوتا في قسمي التلحيم والتجميع، وكذا ببرنامج تكوين مكيف للاستجابة للمتطلبات التكنولوجية الخاصة للسيارة.
كما سيتم تنفيذ هذا البرنامج لمواكبة تطوير مهارات عمال المصنع، حيث سيستفيد 550 عاملا من 6000 ساعة من التكوين التقني، في مجالات جديدة من قبيل التكنولوجيا الهجينة والإلكترونيات المرتبطة بهذه التكنولوجيا الجديدة.
ويعد موقع طنجة أحد الدعائم الاستراتيجية الصناعية لمجموعة “رونو” وعلامة “داسيا، حيث ينتج موقع طنجة بشكل خاص سيارة “داسيا ساندريو” (Dacia Sandero)، السيارة التي تحتل المرتبة الأولى في صنف المبيعات للأفراد في أوروبا منذ سنة 2017.
Laisser un commentaire