
حميد زيد – كود//
المغربي مستعد للاحتجاج من أجل حكيمي.
المغربي يعتبر حكيمي ابنه وشقيقه.
المغربي يرى في صورة حكيمي المغربي البسيط. الطيب. الناجح.
المغربي يحب أشرف حكيمي.
ويحب والدته.
المغربي يرى فيه نفسه.
المغربي. أي مغربي. هو مسؤول عن أشرف حكيمي.
ويحميه.
ويدافع عنه.
المغربي حريص على كل ريال يخص حكيمي.
المغربي. كيفما كان هذا المغربي. لا يصدق أي تهمة توجه إلى حكيمي.
وهو في نظره بريء دائما. ومظلوم.
المغربي يحمي حكيمي.
المغربي منذ البداية كان ضد هبة عبوك. وضد ملابسها. وضد بطنها وهي حامل.
وضد حريتها.
وضد نمط عيشها.
لكنه كان يكتم ذلك في قلبه.
كان لا يصرح به.
كان يغض الطرف لأن الأمر هنا يتعلق بحكيمي.
كان المغربي لا يرغب في التدخل احتراما منه لأشرف وليس لشيء آخر.
المغربي يرى في حكيمي لاعبا خلوقا. محافظا. ملتزما.
المغربي يرى في حكيمي نفسه.
المغربي صنع حكيمي خاصا به.
المغربي خلق من حكيمي حكيمي آخر يواقف تصوراته عن حكيمي.
المغربي تهمه كثيرا ثروة حكيمي أكثر من أي لاعب آخر.
ولن يهتم بزياش.
ولا بياسين بونو.
لكن المغربي مسؤول عن مداخيل أشرف حكيمي.
ويرى أن من واجبه أن يحميه.
وأن يدافع عنه.
المغربي. كيفما كان المغربي. تملكته فرحة عارمة. لما سمع بالخبر. وأن كل ثروته باسم الوالدة.
وبأن هبة خرجت خاوية الوفاض.
المغربي يمغرب حكيمي.
المغرب ومن فرط غيرته على حكيمي يُخرجه من مدريد ومن باريس ويعود به عنوة إلى المكان الذي ولدت فيه أمه.
و إلى الحيل المغربية.
وإلى النزاعات المغربية حول الثورة.
وإلى الألاعيب المغربية.
وإلى الاحتيال المغربي على القانون.
المغربي يظل مغربيا.
المغربي يرفع شعار حكيمي لنا لا لغيرنا.
المغربي ينتقم من صور هبة.
المغربي كان ضد هذه الزيجة منذ البداية.
المغربي لو كان الأمر بيده لاختار زوجة لحكيمي.
ولكانت مضمونة. صغيرة. و من “البْلاد”. ولا يراها أحد.
المغربي كان سعيدا للخبر.
المغربي يرفض أن تستفيد زوجة حكيمي السابقة من ثروته.
المغربي منتصرا.
المغربي مفضوحا.
المغربي مفتخرا بذكائه.
المغربي ضد المرأة وضد حقوقها
ومع الوالدة.
المغربي مسؤول عن حكيمي.
المغربي يقبل على مضض أن تشاركه أي امرأة في حب حكيمي
المغربي يعرف أن النساء يتربصن به.
طمعا في أمواله.
المغربي يحمي أملاك أشرف حكيمي.
المغربي يعتبر ثروته قضية وطنية.
ومن واجبنا
شعبا
ودولة
ونساء ورجالا
الدفاع عنها وحمايتها
وحمايته من أطماع شريكات حياته.
ومن أسرته.