ويعد تعيين المغرب على رأس هذه المبادرة تجديدا للتأكيد على الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة لفائدة إفريقيا في عدة مجالات، وذلك تحت القيادة المستنيرة والرؤية الإفريقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويعد التحالف مبادرة تهدف إلى فتح الطريق أمام الدول الإفريقية لتطوير ونشر وتوسيع استخدام العلم والتكنولوجيا والابتكار، في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة من أجندة الأمم المتحدة 2030 وأجندة الاتحاد الإفريقي 2063.

ويعتزم هذا التحالف البناء على إمكانات المبتكرين الأفارقة، ولا سيما الشباب والمغتربين، وتوسيع الفرص المالية والتعليمية لإيجاد حلول قابلة للتطبيق في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار لدول القارة.

كما تهدف إلى الاستفادة من منطقة التجارة الحرة القارية، من خلال إشراك المؤسسات المالية الإفريقية والقاعدة الصناعية المتنامية في القارة لتعزيز الاستثمار في البحث والتطوير وتعزيز البنيات التحتية المخصصة للعلم والتكنولوجيا والابتكار.

يتعلق الأمر كذلك، بوضع خرائط طريق للعلم والتكنولوجيا والابتكار على المستويات الوطنية والإقليمية ودون الوطنية، وتنفيذ أنشطة تعزيز القدرات ذات الصلة بالنسبة للدول الإفريقية والأطراف الفاعلة، فضلا عن تعزيز أجندة العلم والتكنولوجيا والابتكار لإفريقيا ضمن عمليات وآليات الأمم المتحدة.

ويعتبر التحالف بمثابة مجموعة مصالح غير رسمية متعددة الأطراف يمكن للدول الأعضاء في الأمم المتحدة الراغبة في تبادل الخبرات والموارد والممارسات لمواجهة التحديات المشتركة الاستفادة منها لاقتراح مبادرات جديدة يمكن أن تفيد القدرات الوطنية والعالمية في مجال العلم والتكنولوجيا والابتكار، لتسريع، على الخصوص، تحقيق أهداف التنمية المستدامة في سياقاتها الوطنية.

المصدر : وكالات

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *