نكبة جديدة تصيب الجزائر بعد انسحب اتحاد المحامين الجزائريين، يوم الثلاثاء 20 شتنبر الجاري من اجتماع عربي كان منعقدا في لبنان، بسبب تصريح ممثل جمهورية مصر العربية، النقيب المصري المنتخب حديثا رئيسا لاتحاد المحامين العرب، الذي أكد ضمن كلمته مغربية الصحراء.
وبينما يراكم النظام الجزائري كما واسعا من الانتكاسات الدبلوماسية والسياسية، بسبب مواقفه العدائية نحو المغرب، جاء انسحاب اتحاد المحامين الجزائريين اليوم، ليعكس فشل الجزار في مساعيها المغرضة للمساس بالوحدة الترابية للمملكة.
ويأتي انسحاب وفد ممثلي الجزائر بعد توجيه “نظام العسكر” مراسلات رسمية سابقة، إلى القطاعات الحكومية وممثلي الهيئات المهنية بضرورة الانسحاب من أي اجتماع يعرض فيه خريطة المغرب كاملة تشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، وهو ما يؤشر على الحقد المعلن الذي تحاول الطغمة العسكرية في لجزائر تعميمه بين صفوف مكونات المجتمع الجزائري.