يعطي هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، إشارات لمن يهمهم الأمر، بأنه يمكن لهذه اللعبة الواعدة أن تنجح، وتصعد منصات التتويح، وتصنع الفرجة، وتستقطب الممارسين، وتؤطر الشباب. فالرجل نجح في وضع لبنة المنتخب الوطني، ثم راح يطوره، ويجدده، حتى صار قوة عالمية، تنافس أعتد

يمكنكم مطالعة المقال بعد:
الاشتراك
أو مجانا بعد
مشاهدة فيديو إعلاني
يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
Laisser un commentaire