انطلقت أمس الأربعاء، بمركب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بباب إغلي بمراكش، فعاليات المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان.
اللقاء الجهوي أشرف عليه، كريم قسي لحلو والي جهة مراكش آسفي، عامل عمالة مراكش، إلى جانب سمير كودار رئيس جهة مراكش آسفي، و مدير الوكالة الحضرية و عمال أقاليم الجهة ورؤساء الجماعات الترابية، و البرلمانيون ممثلو الجهة و مختلف الفعاليات.
وشكل اللقاء مناسبة لجل الفاعلين والمتدخلين لمدارسة موضوعي التعمير والإسكان، ولإثارة الإشكاليات وبلورة الإقتراحات والتوصيات الكفيلة بتجاوز الوضع الراهن، والخروج بمقترحات وتوصيات عملية لإعداد سياسة عمومية جديدة تهم قطاع التعمير والإسكان.
وكانت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصور، أكدت أن الحوار يشكل ”مدخلا للقطع مع اختلالات ونواقص الماضي، والتحلي بالشجاعة والجرأة لإحداث نقْلة نوعية في السياسية العمومية في ميدان التعمير والإسكان”.
وتطرق رئيس جهة مراكش آسفي، إلى الحدث المهم المتعلق بإحراز مراكش الرتبة الأولى وطنيا، من بين المدن الكبرى، في مجال تدبير التعمير حيث هنأ مجموعة من المؤسسات والفاعلين، على هذا الإنجاز من بينهم دور الولاية وجماعة مراكش والجهة، وكان للسيد طارق حنيش نائب عمدة مدينة مراكش،
شرف نيل التهنئة بالنيابة عن رئيسة
المجلس الجماعي، حيث تم تقديم جائزة لها نالها نيابة عنها.
وتخللت اللقاء الجهوي، ورشات تميزت بنقاش عال المستوى وغنى في الأفكار والتوصيات والمقترحات التي سيتم رفعها للوزارة لترتيبها والاستفادة منها لإنجاح ورش الحوار الوطني حول التعمير والسكنى.