خصاص كبير في حافلات النقل الحضري يؤرق ساكنة عدد من أحياء مدينة طنجة

Écrit par

dans

عادت انتقادات ساكنة طنجة لحافلات النقل الحضري لتطفو على السطح من جديد، مع الدخول المدرسي والجامعي؛ وذلك في ظل استمرار الخصاص في عدد الحافلات التي تجول في المدينة، وضعف الخدمات المُقدّمة من طرف الشركة المفوّض لها تدبير القطاع منذ سنة 2014.

ومع مطلع الموسم الدراسي والجامعي، تجددت شكاوي مئات من التلاميذ والطلاب، من قلة أعداد الحافلات التي تربط منطقة “الرهراه” وعدم توافق أوقات مرورها مع مواعيد الدراسة بالمؤسسات التعليمية.

ويقول سكان المنطقة، أن شركة “ألزا” الإسبانية، تواجه حاجتهم لعدد كاف من الحافلات باستخفاف شديد، إذ تكتفي بربط منطقتهم مع وسط المدينة بعربة “ميني باص” واحدة، لا تلبي حاجتهم إلى التنقل.

وحسب هؤلاء المواطنين الغاضبين، فإن عشرات منهم يضطرون بشكل يومي إلى التكدس داخل هذه الحافة الصغيرة، التي لا تكاد طاقتها الاستيعابية تتجاوز 30 راكبا، لكنها عدد الركاب يتجاوز عادة أكثر من 50 شخصا.

ويحذر المتحدثون، إن الوضع الراهن الذي تفرضه الشركة عليهم، يجعل الركاب المكدسين على متن “الميني باص”، معرضين ﻷخطار عديدة تهدد سلامتهم، بينما يضطر آخرون إلى اللجوء إلى سيارات الأجرة رغم تكلفتها الباهضة.

وحسب المهتمين بالشأن العام المحلي، فإن تنامي هذا المشكل بسبب التوسع العمراني الذي عرفته منطقة الرهراه، والذي لم يواكب من طرف شركة التدبير المفوض الإسبانية “ألزا” التي تحتكر خدمات النقل الحضري.

إقرأ الخبر من مصدره