عبد الباري عطوان
من حقنا كضحايا للجرائم والمجازر والحروب الإسرائيلية على مدى 75 عاما، ان نراقب بفرح حالة الإنهيار المتسارعة للمشروع العنصري الإقصائي الصهيوني المحتل، ولكن علينا كعرب ومسلمين وشرفاء في الوقت نفسه ان لا نقدم طوق النجاة له للملمة صفوفه مجددا، مع مواصلة الضغوط لتسريع انهياره.
اليسار العلماني الاشكنازي الغربي هو الذي بنى الكيان ووضع أسسه على الطريقة الغربية في منطقة عربية كانت ترضخ للاحتلالين الفرنسي والبريطاني، وتعاني من الجهل والتخلف والأنظمة الفاسدة، والآن يقوم التيار اليهودي السفراديمي (الشرقي) المتطرف، بقيادة بنيامين نتنياهو…