من مبدعة في فن “العيطة” إلى عازفة على تيمة الجسد …”الشيخة” ذلك الكائن المنبوذ والمرغوب فيه

Écrit par

dans

إلى عهد قريب.. كان لـ”الشيخات”، كعنصر أساسي ضمن الفرق الموسيقية الشعبية، دورا محوريا في صناعة الفرجة، وإثراء الخزانة الفنية المغربية بأغاني مستقاة من التراث الأصيل، فضلا عن حضورهن الهيلماني في الأعراس والمواسم الشعبية والاحتفالات الوطنية والسهرات الأسبوعية التي كانت تُبث على شاشة التلفزة..

لقد كُنَّ ملح الطعام الذي يضفي نكهة خاصة على هذه المظاهر الاحتفالية المغربية الحبلى بالتنوع والتعدد، حتى أضحى وجودهن ترفا ثقافيا، يحمل عشاق الفرجة إلى المنسي من التراث الأصيل، خاصة المتعلق بفنون “العيطة” التي تتغنى بالقيم، كالشهامة والبطولة والكرم…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *