حديقة درب العامر بمقاطعة فاس المدينة نموذج حي للتهميش والإقصاء في الإعتناء بالمساحات الخضراء ، وكيف أصبح مقر رئيسي للمجرمين لشرب الخمر وتناول كل أنواع المخدرات الصلبة منها والرطبة والحبوب والهلوسة وإرتكاب جرائم الإغتصاب الجنسي في حق القاصرات ؟؟

لم يخطر على بال أي أحد أن تصل مدينة فاس لهذا الإقصاء والتهميش على مستوى المساحات الخضراء وخصوصا المدينة العتيقة ،وبالضبط نخص بالذكر هنا حديقة درب العامر التاريخية.

حديقة درب العامر التي تنعدم فيها جميع وسائل الراحة والترفيه ، مثل الإنارة العمومية والمساحات الخضراء والمقاعد للجلوس عليها وألعاب الأطفال كالأرجوحات وغيرها من الألعاب والأشياء التي من المفترض أن تكون في أي حديقة عمومية.

ناهيك عن ما يحدث فيها من ممارسة للدعارة وإستهلاك وبيع جميع أنواع المخدرات الصلبة منها والرطبة ، كالقنب الهندي والكوكايين والحبوب المهلوسة (extasy) وشرب الخمر بكل أنواعه ،…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *