فتح أمس الأربعاء، المعبر الحدودي بين المغرب والجزائر “زوج بغال”، من جديد في وجه مواطنين مغاربة سلمتهم السلطات الجزائرية لنظيرتها المغربية، بعد الإفراج عنهم من أماكن توقيفهم.

وحسب مصدر مطلع أفرجت السلطات الجزائرية على نحو 50 مواطنا مغربيا، كانوا معتقلين في الجزائر بتهم مختلفة أبرزها الهجرة غير الشرعية.

ومنذ مدة يستعمل المعبر الحدودي البري بين البلدين، لتسليم المفرج عنهم في الاتجاهين، كما يستعمل لاستقبال جثامين المهاجرين الذين يسقطون في السواحل الجزائرية التي تشهد ومنذ السنوات القليلة الماضية موجة تدفقا كبيرا للمهاجرين مختلف الجنسيات ضمنها…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *