حركة صحراويون من أجل السلام: لقاء لاس بالماس محطة تاريخية حاسمة في قضية الصحراء المغربية

Écrit par

dans

توجهت حركة صحراويون من أجل السلام بالشكر وموفور العرفان والامتنان لكل المساهمين في إنجاح أشغال الندوة التي نظمتها بحر الأسبوع الماضي، بمدينة لاس بالماس الإسبانية، حول الحوار الصحراوي تحت شعار “ملگى أهل الصحراء”، معتبرة إياها محطة تاريخية فاصلة وحاسمة في قضية الصحراء المغربية.

واعتبرت الحركة في كلمتها التي ألقتها باسم السكرتير الأول لحركة صحراويون من أجل السلام، الحاج أحمد بارك الله، وباسم مناضلي الحركة، عضوة الحركة عزّوها، حوار لاس بالماس محطة ستؤسس بدون شك لانطلاقة جديدة عبر طريق ثالث، بإصرار وعزيمة على خوض مرحلة جديدة من التعاطي مع ملف قضية الصحراء المغربية، متمنية أن يتفاعل معها فيه كل المعنيين الإقليميين والدوليين.

وقالت ذات المتحدثة في الكلمة التي ألقتها بالنيابة عن سكرتير الحركة: “هذين اليومين، اجتمعنا هنا للحديث عن صحرائنا الحبيبة ليس من أجل مناقشة تاريخ الطريق الطويل والصعب الذي قطعناه حتى الآن، ولكن بسبب المستقبل المثير الذي كأننا نراه بأعيننا، بلا شك مستقبل مليئ بالرفاهية والازدهار، مستقبل من أجل جميع الصحراويين، مستقبل سيأتي عاجلاً وليس آجلاً في ظل  رياح التغيير التي تبرز اليوم بخصوص هذه القضية، مستقبل سيعمل في النهاية على ترك الأيام المظلمة المليئة بالمعاناة وخيبات الأمل التي أظلمت أفقنا، في تلك الرحلة التي تقود إلى اللامكان تلك التي رأينا فيها ذات يوم هؤلاء الأشخاص الذين وضعوا مصلحتهم الشخصية قبل المصلحة العامة للصحراويين، من أجل إدامة هذا الصراع إلى أقصى حدود الإنهاك.

 وأكدت الحركة أنها عاشت يوما تاريخيا وخاصا اجتمع فيه بإسبانيا أعضاء السلطة الصحراوية التقليدية، سياسيون وأكاديميون مشهورون، أولئك الذين يقفون إلى جانب الحل وليس المشكلة، مشيرة إلى أنها تسعى لتعزيز الآليات الضرورية التي سيمكن من خلالها تقريب النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية من حله بسرعة أكبر، وذلك عبر تعزيز الثقة في دور الأمم المتحدة باعتبارها العمود الفقري للحل، ودعم المبعوث الخاص للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا.

وإلى جانب ذلك طالبت الحركة الأمم المتحدة بمضاعفة جهودها من أجل التقدم بشكل بناء في حل هذه العملية السياسية التي لا نهاية لها، وكذلك لتجنب العودة إلى وضعية الجمود، داعية كذلك إلى احترام وقف إطلاق النار من أجل منع وقوع المزيد من الضحايا، بعد تجرأ ميليشيات البوليساريو على خرق اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة مع المغرب.

 وأشادت الحركة في ختام كلمتها بالموقف الجديد لحكومة إسبانيا بخصوص قضية الصحراء المغربية، معتبرة أن خروجها عن  “الحياد السلبي” التقليدي يعزز دورها كوسيط رئيسي وديناميكي في الاتحاد الأوروبي، بهدف زيادة مشاركتها من أجل تحقيق تقدم أسرع في حل هذه المشكلة، متمنية أن لا تستلم حكومة إسبانيا لضغوط أولئك الذين يريدون إدامة هذا الموقف والوقوف بحزم أمامهم، ومطالبة في نفس الوقت من أحزاب المعارضة الإسبانية أن تظهر  موقفا أكثر إيجابية وأقل غرورًا بخصوص قضية الصحراء المغربية، يتجاوز الحسابات والحسابات الانتخابية.

إقرأ الخبر من مصدره