سلوا الله حسن الظن بالناس، ففيه راحة للقلب، وسلامة للصدر…

Écrit par

dans

ريف ديا // أحمد علي المرس

بسبب سوء الظن كرهنا بعضنا البغض، وقلَ لقاؤنا، وقطعنا رحمنا فسلوا الله حسن الظن بالناس ففيه راحة للقلب، وسلامة للصدر.
لا تحسن الظن حد الغباء ولا تسيء الظن حد الوسوسة وليكن حسن ظنك ثقة وسوء ظنك وقاية هذه أفضل نصحية أقدمها لكم لتسلم من الاسقام و الامراض ، ألق حسن الظن على الخَلق وسوء الظن على نفسك لتكون من الأول في سلامة ومن الآخر على الزيادة، لا تحسن الظن بي كي لا أخذلك، ولا تسيء الظن بي كي لا تخذلني، لكن اجعلني دون ظنون، كي أكون أنا كما أكون، من كتم سره كان الخيار بيده، ومن عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء الظن به، الحزن يضعف القلب،…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *