.أحداث أنفو – بقلم سكينة بنزين

منذ سنتين، و تحديدا الذكرى 22 لتربعه على العرش، قال الملك الذي يتمسك في كل خطاب بتمرير تطمينات للجيران، ” نتأسف للتوترات الإعلامية والدبلوماسية، التي تعرفها العلاقات بين المغرب والجزائر، والتي تسيء لصورة البلدين، وتترك انطباعا سلبيا، لا سيما في المحافل الدولية.”

للأسف هذه الجملة المفتاح، لم تكن حاضرة بالوعي الكافي عند عدد من المشتغلين بالشأن السياسي والإعلامي، حيث واصل البعض بنفس “صبياني” الدخول في ملاسنات وتعليقات وتحليلات، كانت بعيدة كل البعد عن النهج الرصين الذي اتخذه المغرب في التعاطي مع “شطحات النظام الجزائري”،…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *