ذ. عبد المطلب عبد الهادي
في حضرة السؤال، بداية ومنتهى:
خلِّص النفس من قلقها وضيقها كأنّك تدخُلْ حضرةً صوفية وأنت تفتحُ باب السؤال، كُتب على الباب بخطٍّ يمزج بين المغربي والكوفي، في لوحات فنية جذّابة من سوداء لونِ خطوطها يشعُّ نورها بهاء وجمالا، “لا حزن لي الآن” أو كأنك تقف أمام نفسك عاريا تفتح كتاب الاعتراف، ليواجهك السؤال، لأن بداية الحضرة سؤال.
السؤال تطهيرٌ، وكشفٌ لما سكت عنه الكلام، وغاب عن منطوق الحروف في غياهب النفس. السؤال في الحضرة الشعرية، مفتتح القصيد ومنتهى.
” ياوثبتي خارج ذاتي.. أصحوٌ أنت أم صدع؟ أم كشفٌ أو سؤال؟ أم تراك ذكرى من حياة…