المشروع الأطلسي الاستراتيجي مؤشر على حسم النزاع المفتعل حول الصحراء

Écrit par

dans

اسماعيل بويعقوبي – هبة بريس

أكد الخطاب الملكي السامي ، بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء ، أن هذه الملحمة الوطنية مكنت المغرب من استكمال وحدته الترابية ، ليبدأ بعدها مسيرة التننمية والتحديث والبناء وحسن استثمار المؤهلات التي تزخر بها بلادنا خاصة الصحراء المغربية .

جلالة الملك أشار في خطابه الموجه للأمة، الى وضوح الرؤية والمسار بعد مرور 48 سنة عن هذه الملحمة ، مسار من التنمية شمل الاقاليم الجنوبية منذ استرجاعها ، الأمر الذي جعل المغرب يفكر في خلق مشروع استراتيجي للواجهة الأطلسية الذي يعزز التعاون البي افريقي (جنوب جنوب ) كسبيل مضمون لفض النزاعات والتوترات.

الخطاب الملكي أكد الرؤية الاستراتيجية الجديدة للمغرب ، فبعدما كانت الواجهة المتوسطية صلة وصل بين المغرب وافريقيا ، فان الحرص على تأهيل المجال الساحلي الأطلسي يقدم زخما جديدا للتفكير حول بنيات استراتيجية مدروسة في خدمة ازدهار إفريقيا ، بحيث قال جلالة الملك :” “غايتنا أن نحول الواجهة الأطلسية، إلى فضاء للتواصل الإنساني، والتكامل الاقتصادي، والإشعاع القاري والدولي”.

الخطاب الملكي، بسط رؤية دقيقة حول مستقبل المملكة المنبني على مقاربة ثلاثية ، متوسطية وافريقية وأطلسية تشكل قوام الهوية المغربية وتعزز البعد الافريقي للمملكة عبر أجرأتها بمشاريع شراكة واستثمارات اطلقتها الرباط خلال السنوات الأخيرة في العديد من بلدان القارة السمراء بشكل يكرس تواجد المغرب قاريا كقوة اقليمية .

المشروع الأطلسي الاستراتيجي الذي بسط الملك ملامحه في خطاب ذكرى المسيرة الخضراء ، يشكل مؤشرا على حسم النزاع الاقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية ،كما سيزيد من عزلة البوليساريو والجزائر التي لن تجد لها طريقا نحو الواجهة الاطلسية سوى من خلال محطة الرباط.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *