AHDATH.INFO

غمرني غضب وسخط شديدين وأنا أتابع تقاسم العديد من رواد الصفحات الاجتماعية وتطبيق التراسل الفوري والتيكتوك” تقاسمهم بدون خجل ولا اتعاض ولا شعور بأي تأنيب للضمير ؛ لصور جثة الشرطي الفقيد بالبيضاء والذي تم التنكيل به وحرقه بعد قتله ورميه بقناة للصرف الصحي!!.”

لم استسغ كيف أصبح لهذا الحد من الصلافة ؛موت الشعور وتبلد بل تجمد الإحساس الإنساني مستشريا بشكل رهيب في جيل الفضاء الأزرق ..!! ..يتلذذون بالفضائح و التفرج على مآسي الآخرين أحياء وأموات..!!

كيف تسمحون لأنفسكم -إن كانت لازالت لكم أنفس!- أن تتقاسموا جثة الفقيد المسلم المغربي المواطن الشرطي الأب والزوج…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *