واشنطن – المغرب اليوم

حقق تلسكوب جيمس ويب الفضائي، اختراقا جديدا، إذ رصد المجرتين الثانية والرابعة الأكثر بعدا على الإطلاق بواسطة ما يسمى تقنية عين النسر، وقال باحثون إن الصور الجديدة تدعم التصورات العلمية عن تكوين المجرات كما وصفتها نظرية الانفجار الكبير.

تحقق هذا الإنجاز بفضل مساعدة من عدسة جاذبية ضخمة على شكل العنقود المجري المعروف باسم أبيل 2744، والملقب بمجموعة باندورا، على بعد حوالي 3.5 مليار سنة ضوئية منا. تعمل الجاذبية الهائلة للعنقود على تشويه نسيج الزمكان ذاته بما يكفي لتضخيم ضوء المجرات البعيدة.

باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي للبحث عن…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *