عبدالرحمن کورکی*

عندما تهادت إلى الأسماع أصداء الفضائح والشقاق داخل أجنحة وعصابات سلطة الدكتاتورية الدكتورية على أثر نمو واتساع الانتفاضات الشعبية وفعاليات قوى المقاومة الإيرانية، وقرر ولي الفقيه المتسلط على إيران الإنكماش على الذات داخل سلطة الحكم ووضع واحدٍ من بني جنسه من طينته وهو المدعو إبراهيم رئيسي على كرسي رئاسة جمهورية الملالي، وكان هذا التعيين بداية الحركة التي لم يشعر بآثارها الضارة الآن الشعب الإيراني فحسب بل شعوب منطقة الشرق الأوسط أيضا ولامسوها بكافة جوارحهم الحسية والإدراكية المادية!

وكنا قد كتبنا في تلك الأيام أن إبراهيم رئيسي…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *