تعيش مجموعة من أحياء منطقتي “سيدي إدريس” و”دار مويكنة” الواقعتين ضمن تراب مقاطعة بني مكادة؛ اختلالات كبيرة في مجال الإنارة العمومية؛ ما يجعلها تغرق في ظلام حالك كل مساء.
وتشير شكاوي لساكنة العديد من الاحياء؛ الى تعطل تجهيزات الإنارة العمومية؛ منذ مدة طويلة؛ دون ملامسة أي تدخلات من قبل مصالح مقاطعة بني مكادة لمعالجة هذا الوضع.
بالشارع الرئيسي الذي يضم مستشفى محمد السادس؛ توجد ثلاثة أعمدة الإنارة العمومية؛ توجد مصابيحها في حالة عطالة منذ مدة طويلة؛ بحسب تأكيدات عدد من ساكنة المنطقة.
وبحسب متضررين من هذا الوضع؛ فإن الظلمة الحالكة التي تخيم على أزقة وأحياء المنطقة؛ توفر ظروفا مناسبة لاستفحال العديد من المخاطر الاختلالات الأمنية.
وتعاني مقاطعة بني مكادة؛ التي تشكل أكبر وحدة ترابية من نوعها على الصعيد الوطني؛ من خصاص كبير في خدمات الإنارة العمومية؛ بحسب معطيات متوفرة بهذا الخصوص.
وتشير نتائج دراسة تشخيصية؛ سبق أن قامت بها المقاطعة التي يترأسها محمد الحمامي؛ الى ان الامر يتطلب غلافا ماليا بقيمة 8 ملايير سنتيم، للوفاء بهذه الخدمة العمومية بالشكل المطلوب.