بقلم: نور الدين الرياحيالعدد: 1679
تطرق الأستاذ عبد الوهاب الدكالي في كتابه “شيء من حياتي” لـ”الموسيقى والمسرح في بيتنا”، في فصله الثاني، ذاكرا أسماء كثير من الفنانين والمطربين الشعبيين، والغريب أن هذه المدرسة (الكوكب المسرحي) لمع فيها فنانون كبار فيما بعد، أمثال الفنان حمادي عمور والأستاذ أحمد الطيب لعلج، وأسماء مشهورة أخرى..
وفي الفصل الثالث “الموسيقى في بيتنا”.. كان إدريس، الأخ الأكبر، يعمل جاهدا في البيت على تكوين الفرقتين، تتدربان مرتين في بيتهم، سرعان ما التحقت بهما أختهن فتيحة، التي كانت أول فتاة مغربية تعتلي خشبة المسرح وتقوم بأداء أدوار…