بقلم : محمد حسيكي
وإن تتعدد التسميات، يستقر رأي الأطراف على اسم التغير المناخي، وهو شغل الامم العام، سواء المتضررة منه، أو الساهرة على رفع الضرر، من وجهة التحاليل العلمية المرتبطة الأثر بالنشاط البشري، من التحول الدولي من العصر الزراعي، إلى العصر الصناعي، الذي أضحى يهدد الطبيعة من الأجواء بأثر التغير المناخي نت الفضاء، والذي تعمل الأطراف على التخفيف منه، عن طريق الحد من حالات النشاط الكربوني المخل بالمدار المناخي، المائل إلى التغير الذي يضر بالتوازن الطبيعي، بانقراض أحياء واختفاء أعداد بالحياة البرية والوسط البحري .
مدار المناخ العام :
كشفت الأنباء…
Laisser un commentaire