يوسف واعلي
في ليلة استثنائية ومثيرة، تسللت الأحداث إلى مدينة الدار البيضاء بشكل غير متوقع، تاركة وراءها ذهولًا وتساؤلات متزايدة، فكانت رؤوس من العيار الثقيل تسقط بشكل مفاجئ، وسط تركيز الأنظار على شخصيات بارزة، أبرزها سعيد الناصيري، رئيس فريق الوداد البيضاوي، وعبد النبي بعيوي، رئيس مجلس جهة الشرق.
وفي صلب هذا الحدث الدرامي، يظهر شخص يُلقب بـ “بابلو إسكوبار الصحراء”، والذي يُعرف بالحاج أحمد بن براهيم، هذا الرجل الغامض يختبئ وراء الكواليس، لكن اسمه أصبح عنوانًا رئيسيًا في الأحداث المتسارعة.
في تفاصيل قصة الرجل، تقف الكثير من التفاصيل حول قضية سطو على…