على بعد أقل من سنة، تختار بلاد العم سام رئيسها السابع والأربعين. ومن المؤكد أن مبارزة جديدة بين بايدن وترامب تحتدم شيئا فشيئا، مع عدم استبعاد مفاجآت اللحظة الأخيرة في بلد أصبح أكثر استقطابا من أي وقت مضى.
وبالنسبة للبعض، يعتبر المرشح الديمقراطي جو بايدن (81 عاما) “أكبر سنا من أن يصبح رئيسا”، إذ بالكاد تتجاوز شعبيته 40 بالمائة. ومع ذلك، فهو مؤهل كمنافس جدي في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، كونه يعتمد بشكل أساسي على حصيلته في مجال التوظيف، خاصة مع انخفاض البطالة إلى أدنى مستوياتها وإحداث عدد كبير من مناصب الشغل منذ تولي منصبه. ومع ذلك، فإنه معرض لعقاب…