أثار مسلسل النتائج الكارثية التي حصدها فريق اتحاد طنجة لكرة القدم، منذ بداية الموسم الحالي، حفيظة منخرطي النادي، الذين وجهوا سهام الانتقادات إلى المكتب المسير، محملين إياه والمدرب، مسؤولية الهزائم الأربعة المتتالية التي مني بها الفريق خلال هذا الموسم.
وأعرب منخرطو نادي اتحاد طنجة، في بلاغ للهيئة الممثلة لهم “عن استيائهم الكبير من النتائج المخيبة لآمال الجماهير الطنجاوية، والتي لم يشهد تاريخ النادي مثلها من قبل، والمتمثلة في أربعة هزائم متتالية”.
وحذرت الهيئة، في بلاغها، من دخول الفريق “في دوامة الصراع من أجل البقاء في القسم الوطني الأول إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه.”. مسجلة “بقلق كبير، الغياب الكلي لبوادر وملامح مشروع الفريق الذي روّج له المكتب المسير والمدرب بادو الزاكي قبل بداية الموسم.”.
وعبر المنخرطون، عن استغربهم من تصريحات المدرب بادو الزاكي بعد الهزيمة أمام أولمبيك آسفي والتي رمى من خلالها الكرة في ملعب المكتب المسير فيما يخص التعاقدات.
ودعوا المكتب المسير الى تحمل مسؤولية الهزائم الأربعة المتتالية ومسؤولية تعاقده مع المدرب بادو الزاكي، مع تحمله مسؤولية إنتدابات بعض اللاعبين الذين أبانوا عن ضعف مستواهم التقني والبدني.
كما دعا المنخرطون إلى الإسراع في عقد جمع عام الذي سيكون بمثابة مكاشفة لمجموعة من الأمور التي ظلت مبهمة.
ووجهت هيئة المنخرطين، دعوة لكافة الجماهير الطنجاوية إلى الالتفاف حول شعار الفريق وجعل مصلحة النادي فوق كل اعتبار والاستمرار في المساندة والدعم كما هو معهود فيها.
ويرزح فريق اتحاد طنجة، خلال هذا الموسم، تحت وطأة “نكبة غير مسبوقة”، بعدما تلقى أربع هزائم متتالية، آخرها خلال مواجهته لفريق أولمبيك أسفي، في إطار الجولة الرابعة للبطولة الاحترافية.
ويعزو متتبعون، الوضع الراهن للفريق، إلى التخبط الكبير في التسيير من طرف المكتب وكذا اختيارات المدرب بادو الزاكي، المتمثلة في استقدام لاعبين يفتقدون للتجربة الكافية للعب في قسم الأضواء.