يتعرض الرئيس إيمانويل ماكرون لانتقادات عديدة بسبب ميله إلى السعي لتدجين حرية التعبير في فرنسا، لدرجة أن الجميع أصبح يخضع الآن للأوامر القوية الصادرة عن قصر الإيليزيه.
وفي هذا السياق نشر دوف ألفون، مدير النشر والتحرير في صحيفة ليبراسيون، اليوم الإثنين عمودا انتقد فيه الرئيس إيمانويل ماكرون، وتناول فيه أيضا حرية التعبير “التي لا تزال مهددة في العالم”.
وذكر الصحفي دوف حدثا جرى خلال زيارة إيمانويل ماكرون، يوم الجمعة الماضي، إلى مدينة باو، حيث تم تمزيق لافتة احتجاج كانت معلقة على نافذة منزل في ملكية زوجين عجوزين، من قبل ضباط الشرطة “بدافع أمن رئيس الدولة”.
وفي هذا السياق، قال الصحفي “أجد اليوم ملك المغرب أكثر مرونة من رئيسنا ماكرون عندما يتعلق الأمر بانتقاد الذات الملكية”، مشددا في الوقت نفسه على أنه “للأسف ليست المرة الأولى التي يتم فيها انتهاك حرية التعبير”.
وأشار الصحفي إلى أنه “سبق أن تم فرض رقابة مباشرة على خطاب البرلمانية في الجمعية الوطنية، ماتيلد بانوت، لتجنب الكثير من الإذلال للرئيس”، كما تم “وضع سيدة شابة رهن الاعتقال، في نونبر 2020 في تولوز، لأنها رفعت لافتة معادية له”.
الجدير بالذكر أن دوف ألفون هو صحفي وكاتب فرنسي إسرائيلي يشغل حاليا منصب مدير هيئة النشر والتحرير في صحيفة “ليبيراسيون” اليومية الفرنسية، وضابط المخابرات سابقا في المخابرات الإسرائيلية.