أثارت النقاط التي أدرجها مجلس عمالة وجدة أنجاد، في الدورة العادية لشهر يناير التي سيعقدها غدا الاثنين، الكثير من الجدل داخل المجلس وخارجه.

مكمن الجدل الدائر، وفق عضو بالمجلس ناجم يعود إلى إلغاء اتفاقيات مع العديد من الجمعيات التي سبق للمجلس أن أبرمها بموجبها يدعمها المجلس لإنجاز برامجها السنوية.

و أضاف المصدر ذاته، أن عدد من الأعضاء يتخوفون أن يكون الدافع في هذا القرار هو “تصفية الحسابات”، و له علاقة بالخيارات السياسية لبعض مؤسسي ومنتسبي الجمعيات المعنية.

وأشار إلى أن إلغاء الاتفاقيات يخل بالتوازن المالي للعديد من الجمعيات التي تقدم في أغلبها…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *