من الأفكار الشائعة في المغرب، فكرة ملكية تسود ولا تحكم. وهذه فكرة قادمة من خارج الثقافة الإسلامية. يمجد البعض الملكيات الأوروبية التي تسود ولا تحكم؛ ويرونها نموذجا يحتذى بالنسبة للمغرب؛ لكن هذا النموذج من أكثر النماذج مثارا للسخرية.

ملكية تسود ولا تحكم معناها، ملكية عبء على المجتمع؛ تستفيد منه لكن لا يستفيد منها. يقولون إن هذه الملكيات بروتوكولية فقط؛ ما جدوى مؤسسة بروتوكولية ينفق عليها الشعب ملايين الدولارات سنويا دون جدوى؟.

ليس في الإسلام مؤسسة شكلية بدون أدوار؛ ولا يوجد شيء بروتوكولي؛ ولا منصب شرفي؛ كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته؛ من…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *