
وكالات //
هاد الناس لي حاكمين الجزائر زادو فيه، ولاو باغين يوليو فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين لي براسهم مطبعين مع إسرائيل وعلى رأسهم السلطة الفلسطينية.
الجزائر سخن عليها راسها وناضت خدمات الوزراء باش يصوتو على مرسوم حكومي كيمنع أي فنان أجنبي ما كيدعمش القضية الفلسطينية باش يدخل للبلاد ويدير أي نشاط فني.
المرسوم كيخص وزارة الثقافة لي كترعى كاع الأنشطة الفنية في لبلاد، ولي فيه أن أي فنان أجنبي بغا يدير أي نشاط في لبلاد خاصو ياخد رخصة مسبقة من وزارة الثقافة وموافقة وزارتي الخارجية والداخلية.
والإضافة للقضية الفلسطينية قالت الجزائر أنها غادي تمنع أي فنان أجنبي كيعادي لبلاد سوا فنيا ولا سياسيا ولا حتى رياضيا، وهادشي لي وقع مع فنانين مصريين كانو ساندو بلادهم في الروينة لي وقعات في المباراة ضد الجزائر.