عبد الصمد بلكبير
(الإجماع) المثير، ولكنه السائد،حول (الصهيونية) كعدو رئيس، غريب من جهتين:
1ـ توحيد المتناقضين حوله، من المجمع الصناعي المدني الأمريكي، إلى اليهود التوراتيين إلى عموم الليبراليين واليسار في العالم، إلى الإسلاميين والقوميين العرب، هذا مع أن:
2ـ الصهيونية، لم تعد حاكمة في فلسطين المحتلة،بل إن الصهاينة هنالك يتظاهرون منذ عام في الشوارع، ضد تهويد إدارة(الدولة) الإسرائيلية وتعطيل مبدأ(معقولية) القرارات التشريعية،وهو المرجع الضامن الوحيد للصهيونية،باعتبارها مكونا شارطا، من مكونات الكيان اليهودية.
لقد مثلت الأطروحة…