وفق المعطيات المتداولة، والتي نشرت على نطاق واسع في وسائل الإعلام، فإن عائدات تجارة المخدرات التي كان يتحصل عليها عبد النبي بعوي الملقب بـ”المالطي والوجدي”، كان يهربها إلى الخارج بمساعدة برلماني جزائري سابق يدعى إبراهيم بودخيل.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن فؤاد اليزيدي، وهو شخص كان محط ثقة لبعوي وشقيقه عبد الرحيم، والذي يقبع معهما حاليا في سجن “عكاشة” على ذمة التحقيق، في الملف المعروف بـ”اسكوبار وجدة”، هو الذي كان يدبر عملية التهريب عبر دراجات مائية “جيت سكي” انطلاقا من شواطئ السعيدية، إلى الشواطئ الجزائرية. 

الأموال المهربة، يحولها البرلماني…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *