أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية عن انخفاض تدفقات المهاجرين غير النظاميين على إسبانيا من المغرب، خلال أشهر الصيف الثلاثة، بنسبة 41,5 في المائة من بداية يوليوز إلى متم شتنبر مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق 2021.
وأكدت وزارة الداخلية الاسبانية أن الفضل يعود إلى التعاون المغربي الإسباني في مجال مكافحة الهجرة السرية، وهو التعاون الذي عرف تقدما كبيرا بعد اجتياز الأزمة الدبلوماسية بين البلدين على بُعد أشهر قليلة من فصل الصيف.
وكشفت الإحصائيات أن عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى التراب الإسباني من المغرب خلال فصل صيف هذه السنة، هو 9 آلاف و126 شخصا، في حين أنه في أشهر الصيف الثلاثة من سنة 2021 كان عدد الواصلين هو 15 ألف و596 مهاجرا غير نظامي.
وعلى الرغم من التحذير الذي صدر هذا الصيف بشأن زيادة عدد الوافدين عن طريق البحر من الجزائر، فإن مصادر من الحرس المدني المتمركز في ليفانتي الإسبانية قالت لمجلة “أتالايار” الإسبانية أنهم لم يواجهوا مثل هذه المشاكل هذا العام.
وشدد تقرير الداخلية الإسبانية على أن طريق الجزائر لإسبانيا هي الأكثر نشاطا بين كل الطرق البحرية التي يقطعها المهاجرون، مما يسهل عبور القوارب خلسة.
وقد تميز عام 2022 بشكل خاص بالمأساة التي وقعت بين مليلية والناظور في يونيو الماضي، عندما أدى هجوم واسع النطاق على السياج الحدودي إلى مقتل 23 شخصا على الأقل.