محمد أسرموح

الأجواء في قمة “إيطاليا-إفريقيا.. جسر للنمو المشترك”، بعد رفض إيطاليا حضور بعثة “البولسياريو” في “روما”؛ تعيدنا إلى سخرية رئيسة الوزراء الإيطالية “جورجيا ميلوني”، من الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون”، وتحقيق صفقة الغاز بأثمنة بخسة، مقابل انتصار دبلوماسي وهمي للرجل.

فبالرغم من تودد النظام “الجزائري” لجمهورية إيطاليا، قصد تهديد المصالح المغربية ومناوأة الوحدة الترابية للمملكة؛ إلاّ أن جهود المرادية في حشد دعم غربي لـ”ميلشياتها” المدللة، ذهبت مهب الريح بالرغم من الإغراءات المالية “الغازية-البترولية”.

فالصفعة الأخيرة التي تلقتها “الجزائر” جاءت من…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *