دافع وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، خوسيه مانويل ألباريس، عن نفسه في مواجهة انتقادات حزب الشعب الذي وصفه ب”عدم الكفاءة” في إدارة العلاقة مع الجزائر، بإثارة العلاقة الجيدة التي تجمع بلده مع المغرب.
وخلال جلسة المراقبة الحكومية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الأوروبية “أوروبا برس”، اتهمت فالنتينا مارتينيز فيرو، مسؤولة العلاقات الخارجية في الحزب الشعبي، الوزير ألباريس بما أسمته “كسر” العلاقة مع الجزائر بفضل “روحه الاستثنائية وموهبته” التي اعتبرتها فالنتينا فوضى” على حد تعبيرها.
ومن جانبه أكد ألباريس أن إسبانيا تسعى إلى “علاقات أفضل” مع الجزائر، على أساس “الاحترام المتبادل” و”عدم التدخل في الشؤون الداخلية”، مشدّدا على أن الدفاع عن مصالح إسبانيا وشركائها يعتبر هدف الحكومة الأول.
وفي هذا السياق، دافع وزير الخارجية عن العلاقات الحالية مع المغرب، والتي سمحت بفتح الحدود وزيادة التجارة ومراقبة الهجرة، مشيرا إلى أنه بالرغم من كل هذا ينتقد حزب الشعب الوضع منذ شهور”، متسائلا باستغراب: “إذا كانوا لن يمدوا لنا يد المساعدة، فعلى الأقل لا يعترضوا طريقنا”.
وفي ما يتعلق بالصحراء المغربية، أفاد ألباريس أنه التقى أول أمس الثلاثاء بمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للمنطقة، ستافان دي ميستورا، وأكد له دعم إسبانيا لبعثة الأمم المتحدة.
يشار إلى أن الجزائر كانت قد سحبت سفيرها من مدريد شهر مارس الماضي، بعدما أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي كحل جدي وواقعي وذي مصداقية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.