يبدو أن مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق باسم الحكومة، لازال متشبثا بتصريحاته السابقة بخصوص واقعة المغني “طوطو” التي تحدث فيها باسم رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ووبخ فيها وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد.
ولعلّ أهم ما يمكن استنتاجه من تصريحات الوزير بايتاس، والتي عاد ليؤكدها اليوم الخميس خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، هو أن الأغلبية الحكومية غير منسجمة وأن تعديلا حكوميا أصبح على الأبواب، بل بات أقرب من أي وقت مضى.
وسيسجل التاريخ الحديث لحكومة أخنوش، أنه لأول مرة، بعد هذه التصريحات للوزير بايتاس، الناطق باسم الحكومة، يتم ضرب مبدأ التضامن الحكومي المتعارف عليه عبر الحكومات العالم.